قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) صدق الله العظيم.
لم يأمرنا الله عز وجل بالسعي إلى المساجد لتأدية صلاة الجمعة لنستمع إلى رأي الإمام في النادي أو لاعب الكرة الذي يشجعه, ولا ليعظنا في شؤون النادي الذي يشجعه.. بل نسعى إليها لأنها درس أسبوعي له وظيفته التربوية التوجيهية، فخطبة الجمعة منبر ديني تُبيَّن من خلاله حقائق الإسلام ومضامينه وقيمه، حتى يتعلم الناس ويتفقهوا ويرشدوا، مع محاولة إيقاظ مشاعرهم الإيمانية وتجديد صلتهم بالله عز وجل وتعميقها، وتحصينهم من الانحراف والتطرف والزيغ عن هدى الله جَلَّ وعَلاَ، ولا يقوم بهذه الحقوق والوظائف حق القيام إلا الخطيب الكفء الذي لا يتصدى لشأن من الشؤون الأخرى إلا حينما يصبح قضية عامة تتطلب التطرق لها.
الدفاع عن القحطاني
في الشهر الماضي، وبالتحديد يوم 17 أبريل الماضي الموافق الجمعة تناول خطيب أحد مساجد مدينة الرياض مهاجم فريق الهلال ياسر القحطاني, وذكر أن اللاعب يتعرض لإشاعات, وأن هذا أمر خطير على المجتمع، وأن القذف طال الملوك والوزراء والعلماء ورجال الدين حتى اللاعبين لم يسلموا منه، ثم تطرق إلى ياسر القحطاني وذكره بالاسم وأثنى عليه, وقال «أنا أعرفه شخصياً وما تعرض له لا يمت للإسلام بصلة, والجماعة إياهم «الله يكفينا شرهم» يروجون الإشاعات ضده, وهذا حراااام».
ما هو مهم أيضاً ويبعث على القلق أن البعض أراد أن يستأذن الخطيب في نشر هذه الخطبة على المنتديات كي تكون أوسع انتشاراً لإنقاذ ياسر القحطاني من هذه (الإشاعات), فيما ذهب البعض الأخر ليتهم الخطيب بأنه مشجع هلالي.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الخبر أو التحقيق طويل عريض وأنا اقتبست منه هذا الجزئية ومن أراد الاستزادة في الموضوع وقراءة بقية الخبر عليه الضغط على مصدر الخبر .
جريدة الوطن
حقيقة موضوع يدعوا إلى الاستغراب والتعجب ودليل واضح على التعصب الرياضي والقبلي ، لا أدري أن كان هذا الامام صاحب الخطبة قال هذا الكلام من باب التعصب القبلي أو التعصب الرياضي لا فرق بين الآمرين فكلها تعصب مقيت ومخجل ، والمسجد والمنبر لم يكن يوماً للدفاع عن الأشخاص بعينهم وذكر أسمائهم والدفاع عنهم حتى وان كان مظلوم وبرئي مما نسب إليه ، كان الأجدر بهذا الامام التكلم عن الاشاعه بصفه عامه ومفهومها ومفاسدها وسبب انتشار الاشاعه بين الناس وتبين الضرر من هذه الشائعات الباطلة .
أما أن يقوم أمام مسجد وعلى منبر هذا المسجد ويدافع عن زيد وعبيد بالطريقة هذي فاعتقد بأن هذا الامام جانبه الصواب في طرحه وخطبته المذكورة ، متى كان المنبر للدفاع عن لاعبين كره قدم ، لماذا أغفل هذا الامام أمور أهم بكثير من كرة القدم .
أسئلة خطرت على بالي أتمنى أن أجد الاجابه عليها
هل موضوع ياسر القحطاني أهم من التكلم عن حال أخواننا في القدس أو العراق أو أهم من التطرق موضوع تفشي الجرائم في المجتمع من سرقه واغتصاب وابتزاز وغيره . . . .الخ ؟
هل مثل هذا الموضوع يهم المصلين أم التطرق لمواضيع تهمهم في دينهم ؟
09/05/2009 عند 5:13 م
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
10/05/2009 عند 5:38 م
السلام عليكم, الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لست مشجع للكرة ولا تعجبني تماما, لكني لا ألوم الخطيب بل أقول جزاه الله خير حيث إن ياسر هنا في هذه الخطبة هو رمز مشهور و حيث بين لهم أن الناس تكلموا على شخص بريء مثله والله عز وجل حذرنا من الوقوع في أعراض الناس و كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع
وكون شخص برئ يتهم بالباطل فهذا دليل على مرض خطير في المجتمع ويجب أن يصحح في خطب الجمعة وفي غيرها
وحين نظرت للموضوع من الشكل الشامل له وجدن أن كون الخطيب يحاول أن يزيل الظلم من المجتمع فهذا هو الطريق إلى تحرير القدس والعراق , إن الإصلاح يبدأ من الداخل وليس فقط البكاء على فلسطين
ومسكين من وقع في عرض ياسر وما نعلم عنه والله إلا كل خير حتى أنه استفتى الشيخ سلمان العودة هل يجوز له أن يظهر في إعلان مكينة حلاقة وهذا يدل على ورعه وحرصه على الدين
فالخطبة هنا مفيدة جدا لأن المجتمع كله يتحدث في هذا الموضوع وهذا في نظري من فقه الخطيب وهو تحدث عن حفظ العرض والذي هو من الضروريات الخمس كما نعلم
هذه فتنة حصلت في المجتمع ومن تكلم فيها خسر هدانا الله وجعلنا ممن يذب عن عرض أخيه بالغيبة
لم أسمع الخطبة ولكن حكمي بناء على مانقلته في مدونتك , وبرأيي أن الحياد مطلوب
الله يجعلني وإياك موفقين وسلمنا وسلم الناس منا
11/05/2009 عند 9:45 ص
انتم الحين جايين تسترون فضيحة ياخي طبقوا عليه شرع الله وخلوة عبرة لغيرة
سبحان الله تركتو الامور الكبيرة وبلشتو بقضية ياسر البناتي الله يهديكم بس
خطب الجمعة استهدفوها بالخير والذكر مو ياسر هو وجهها تقول قوطي تونة الله يهديكم يامشايختنا
15/05/2009 عند 8:02 م
مع هذا ارى انه لايحق لهذا الامام لان يجعل منبر المسجد للدفاع عن ياسر وغيره