من منا لا يعرف الطيب صالح
من منا لا يعرف موسم الهجرة إلى الشمال

كل معشر القراء يعرفون الطيب صالح الأديب الروائي
كل محبين الرواية يعون تماماً ويدركون أهمية موسم الهجرة إلى
الشمال في خارطة الروائية العربية فهي من أجمل الروائيات
العربية أن لم تكن الأجمل وهي لمن لا يعلم من أفضل مائه رواية
عالمية على الإطلاق .
وهي كذلك معجزة أدبية في الأدب العربي أن لم تكن في الأدب
العالمي ومع قدم هذه الرواية الذي مضى عليها أربعون عاماً إلا
أنها تبقى رواية صالحه لكل زمان ومكان .
أكثر ما لفت نظري في هذه الرواية هو أسلوب الطيب صالح الذي
ينقلك من مكان إلى مكان آخر بكل سلاسة واحترافية تارة تجد
نفسك في قرية صغيرة على ضفاف النيل السوداني وتارة تجد
نفسك في أرقى الإمكان اللندنية .
موسم الهجرة إلى الشمال الرواية التي ترجمت إلى عدة لغات
أجنبية وكذلك أعتمد تدريسها في عدة جامعات عربية ومنعت
كذلك من عدة بلدان عربية .

مصطفى سعيد الطالب العربي الذي يزور الغرب للدراسة وفيما
بعد للتدريس في أحد الجامعات اللندنية عاش دون جوان لندن
وزمانه بسببه أنتحر ثلاث فتيات وقتل زوجته بنفسه ، أحداث
كثيرة تشدك في الرواية ماذا يوجد في تلك الغرفة السرية ؟
ماهي أسباب اختفاء مصطفى سعيد؟
هل أنتحر؟ هل مات بسبب الفيضانات ؟ أم قرر الابتعاد والرحيل
مخلف ورآه الكثير من الاستفهامات ؟
كل الإجابات تجدها من خلال قراءة الرواية .
قبل أن اتركم تغوصون في أعماق مصطفى سعيد لحل الكثير من
الرموز في هذه الرواية أقول أنه ومن خلال هذه الرواية أختلف
الطيب صالح عن الكثير من الروائيين الذين انبهروا بالغرب
ورجعوا ناقمين على المجتمع العربي والاختلاف الكبير بين
الغرب والشرق وصدام الحضارة والتقاليد والعادات بين المنطقتين
أقول انه ومن خلال الرواية عاد مصطفى سعيد عاشق وولهان
لكل ماهو سوداني عاد للنيل عاد للأرض عاد للوطن وكل هذا
تجده من خلال قراءتك للرواية .
لتحميل الرواية
دمتم بود
الأوسمة: موسم الهجرة الى الشمال, مصطفى سعيد, افضل مائه رواية عالمية, الرواية العربية, الطيب صالح
22/05/2009 عند 1:03 م
تبدوا روايا مشوقه
ان شاء الله اقرأها بعد موسم الاختبارات