تم الانتقال الى المدونة الجديدة
على الرابط ادناه
اتمنى تشريفكم لي
تم الانتقال الى المدونة الجديدة
على الرابط ادناه
اتمنى تشريفكم لي

بسم الله
كتاب خفيف لطيف ظريف
أتممت قراءة هذا الكتاب قبل يوم
لم يستغرق مني الكتاب سوا ساعة ونص في العمل (يتخللها إنجاز بعض واجبات العمل من توقيع وتختيم ) ونصف الساعة إلى 45 دقيه قراءة
في صالة المنزل بكل إزعاج الوليد ولعبه (ابن أختي) الكتاب عباراة عن مجموعه قصصية
تتكون من 16 قصه ممزوجه بالسخرية الجميلة عنوان الكتاب (أسبوع رديء آخر)
وهذا هو عنوان آخر قصه في الكتاب . . . ضحكت كثيراً وانا اقراء هذه القصه
للسخرية اللي موجوده فيها ولحال العمل لدي . . فهذه القصه تحكي معاناه من يعمل
في شركات النفط او الشركات الكبيرة من كثرة العمل وضغوطه . .
وهذا الشيء عكس ما انا عليه تماماً فاانا في عملي استطيع قراءة الكتب وتصفح الجرايد
في اكثر الأيام يكون فيها ضغط فما بالكم بالايام الخفيفة ومع هذا اغادر مكتبي قبل ال 11
و اوقف سيارتي امام باب المنزل قبل اذان الظهر بالرغم من الـ 100 كيلو اللي تبعدني عن مقر عملي
الله لايغير علينا . . . . .
الكتاب الثاني
راح ابدا فيه بعد وجبه الغداء مباشرة
أتمنى أن أجد فيه المتعه لذاقتي التعيسة
فوتكم بعافية
كتاب جداً رائع . . . . وكاتب أروع
حقيقة لم أقراء الكتاب كاملاً إلى هذه اللحظه ولكن قراءت فيه فصلاً كاملاً
وهو الفصل الحادي عشر وعنون بــ علي وعمر رضي الله عنهم
سرد الأحداث في هذا الكتاب جداً جميل وترابطها واضح بين فصولها
أسلوب الكاتب فريد من نوعه فهو بمثابه السحر
تقراء سطر يجذبك الكلام إلى قراءة السطر الذي يلية وهكذا إلى نهاية الفصل
وبدون لاتدري تجد نفسك تقراء أكثر من نصف الفصل الذي يلية
كتاب مشوق جداً
عرفت علي الوردي سابقاً ولكني ولسو ء أختيار مني أو لكسلي في القراءة لم أقراء له
ولكن من اليوم أعتقد بأنه سوف يكون صديق حميم لمكتبتي الفقيرة
أقول لكل من حظي بقراءة ماكتبه هذا الكاتب العملاق . . . >>>> ياحظك
ولكل من لم يسعفه الحظ لاقراته . . . .>>>> سارع سارع سارع
لي عودة مع الكتاب والكاتب بعد القراءة الجديدة والجيدة

سبق وأن قراءت المائة الصفحة الأولى لهذا الكتاب الرائع
ولسبب أو أخر لم أستطيع إكمال القراءه في هذا الكتاب
ربما الكسل كان له دور كبير
رجعت ومن اليوم بإذن الله العودة لصفحات الكتاب من جديد
واتمنى اني أشطب عليه لأنه وكما وضحت
انه كتاب رائع